أَرْسَلْنَاكَعَلَيْهِمْ حَفِيظًا [1] فقد عبر عن طاعة الرسول? بالمضارع {يُطِعِ} وهو الذي يقتضي الحال والمستقبل, وعبر عن طاعته سبحانه وتعالى بالماضي {(أَطَاعَ} الذي يدل على الوقوع والتحقيق.
فمن أطاع الرسول? حالا فقد وقعت طاعته قبل ذلك طاعة لله تعالى, الذي أرسله, وأمر بطاعته؛ لذا فمن أطاعه? كان في الحقيقة مطيعًا لله سبحانه وتعالى. [2]
3 -وقال تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [3]
4 -وقال تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [4]
5 -و قال تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [5] أثنى الله على من رضي بما حكم له النبي أو أعطاه.
6 -وقال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ} [6]
(1) - سورة النساء آية 80.
(2) - الخصائص الكبرى ج 2 ص 297.
(3) - سورة آل عمران 32 0
(4) - سورة النساء آية 65 0
(5) - سورة النور آية 63 0
(6) - سورة التوبة آية 59 0