فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 496

2 -و عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي? يبايع النساء بالكلام بهذه الآية: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [1] . قالت: وما مست يد رسول الله? يد امرأة إلا امرأة يملكها. [2]

وقال? للأعرابي:"ويحك! فمن يعدل إن لم أعدل؟" [3] .

3 -أنهم لم يجدوا أحدا يأمنوه على أموالهم إلا النبي? بالرغم من معاندتهم في عدم الإيمان به. والدليل على ذلك: أنه كانت لهم عنده أمانات عند الهجرة.

وقصارى القول في أخلاقه: أنه لو ماء البحار بجمعها كان المداد لوصف احمد ما كفي , ولو استقصي علماء الخلائق عد أوصافه لن تعرفا وكل من وصفه أو نعته قال: لم ير قبله ولا بعده مثله [4] .

(1) - سورة الممتحنة آية (12)

(2) - أخرجه البخاري , - كتاب الأحكام, باب بيعة النساء, رقم (6788) ج 6 ص 2637.

(3) - ظلال الجنة , المجلد الثاني , باب المارقة والحرورية والخوارج السابق لها خذلان خالقه , رقم (943) ج 2 ص 167.

(4) - الوفا ج 1 ص 466 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت