فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 496

ومنها ما يلي: أما نظافة جسمه، وطيب ريحه وعرقه، ونزاهته عن الأقذار وعورات الجسد ـ فقد خصه الله في ذلك بخصائص لم توجد في غيره لم توجد في أحد غيره على الإطلاق، ثم تممها بنظافة الشرع و خصال الفطرة العشر [1] ، والأحاديث في ذلك كثيرة منها ما يلي:

1 -ما روي أنه? قال: تنظفوا بكل ما استطعتم فإن الله تعالى بني الإسلام على النظافة ولن يدخل الجنة إلا كل نظيف" [2] "

ووجه ذلك: أنه أكمل الخَلْق دينًا وَخَلقًا وخُلقًا.

2 -عن أنس - رضي الله عنه - قال: ما شممت عنبرًا قط ,ولا مسكًا ,ولا شيئًا أطيب من ريح

رسول الله? [3] .

3 -وعن جابر بن سمرة: أنه? مسح خده، قال: فوجدت ليده بردًا وريحًا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار" [4] وهذا من خصائصه بلا خلاف 0"

4 -وعن أنس: دخل علينا النبي? , فقال عندنا , فعرق ,وجاءت أمي بقارورة , فجعلت تسلت العرق فيها, فاستيقظ النبي ,فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا ,وهو من أطيب الطيب. [5] وهذا لم يعرف لغيره? 0

5 -عن جابر: لم يكن النبي? يمر في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه النبي? من طيبه. [6]

6 -وذكر اسحاق بن راهويه [7] أن تلك كانت رائحته بلا طيب،? وعن أباي جحيفة قال: خرج رسول الله? ? بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ ثم صلى الظهر وقام

(1) - الشفا ج 1 ص 61 0

(2) - كنز العمال , كتاب الطهارة وفيه خمسة أبواب ,رقم (26002) ج 9 ص 488.

(3) - أخرجه مسلم , كتاب الفضائل , باب طيب رائحة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولين مسه والتبرك بمسحه , رقم (2330) ج 4 ص 1814.

(4) - أخرجه مسلم , كتاب الفضائل, - باب طيب رائحة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولين مسه والتبرك بمسحه, رقم (2329) ج 4 ص 1814.

(5) - أخرجه مسلم , - كتاب الفضائل, - باب طيب عرق النبي - صلى الله عليه وسلم - والتبرك به, رقم (2331) ج 4 ص 1815.

(6) - الشفا ج 1 ص 63.

(7) - هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد من بني حنظلة من تميم عالم خراسان في عصره. طاف البلاد لجمع الحديث، وأخذ عنه أحمد والشيخان. قال فيه الخطيب البغدادي: (( اجتمع له الفقه والحديث والحفظ والصدق والورع والزهد ) )استوطن نيسابور وتوفي بها. سنة 238 هـ يراجع: الأعلام للزركلي؛ وتهذيب التهذيب 1/ 216؛ والانتقاء ص 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت