كذلك, وآدم اصطفاه الله وهو كذلك, ألا وأنا حبيب الله ولا فخر, وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر, وأنا أول شافع ,وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر ,وأنا أول من يحرك حلق الجنة ,فيفتح الله لي فيدخلنيها ,ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر, وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر" [1] "
8 -وعن ابن عباس، قال: إن الله فضل محمدًا? على أهل السماء، وعلى الأنبياء صلوات الله عليهم، قالوا: فما فضله على أهل السماء؟ قال: إن الله تعالى قال لأهل السماء:"ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين" [2] وقال لمحمد? {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [3] قالوا: فما فضله على الأنبياء؟ قال: إن الله تعالى قال {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ} [4] و قال لمحمد: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ} [5]
9 -وعن ابن عباس - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله?: إن الله قسم الخلق قسمين، فجعلني من خيرهم قسمًا، فذلك قوله: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ} [6] ، و {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ [7] } ، فأنا من أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين. ثم جعل القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرها ثلثًا، وذلك قوله تعالى: {أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ [8] } و {أَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ} [9] ، و {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} [10] ، فأنا من السابقين، و أنا خير السابقين، ثم جعل الأثلاث قبائل، فجعلني من خيرها قبيلة، وذلك قوله: وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا (( (( (( (( (( (( لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
(1) - أخرجه الترمذي ,ك المناقب باب 1 في فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - , رقم (3616) , قال الشيخ الألباني: ضعيف ج 5 ص 587
(2) - سورة الأنبياء الآية: 29 0
(3) - سورة الفتح الآية: 1،2 0
(4) - سورة إبراهيم الآية: 4 0
(5) - سورة سبأ /34، الآية: 28 0
(6) - سورة الواقعة آية (27)
(7) - سورة الواقعة آية (41)
(8) - سورة الواقعة آية (8)
(9) - سورة الواقعة آية (9)
(10) - سورة الواقعة آية (10)