فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 496

فقال موسى: {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (( (( (( (( (( وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} [1]

فتولى الله عز وجل المجادلة عن نبيه? فلما قالوا: هو شاعر. قال الله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ} [2] وقالوا: {كاهن} فقال الله تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [3] وقالوا: ضال. فقال الله تعالى: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [4]

وقالوا: مجنون, فقال تعالى: {مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (} [5]

وأقسم الحق سبحانه وتعالى بحياته, وإنما يقع القسم بالمعظم ,فعن ابن عباس قال: ما خلق الله تعالى, وما ذرأ نفسا, وهي أكرم من محمد?., وما سمعت أن الله أقسم بحياة أحد غيره, فقال: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [6] قال ابن عقيل: وأعظم من قوله لموسى: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} [7] قوله: ... إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ

(1) - سورة الإسراء آية 102 0

(2) - سورة يس آية 69 0

(3) - سورة الحاقة آية 40 - 43 0

(4) - سورة النجم آية 2 - 3 0

(5) - سورة القلم آية 3 0

(6) - سورة الحجر آية 73 0

(7) - سورة طه آية 41 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت