2 -: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ً} [1] فلم يذكره باسمه مجردا كما ذكر الأنبياء من قبل يحيى وزكريا وموسى وآدم وإبراهيم - عليهم السلام - وإنما ذكره موصوفا بالرسالة والنبوة والأنوار والفضل والعطاء فما لم يعطه الله لأحد إلا له?.
3 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ (( (( (( (( (( (( (( (قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ (( (( (( وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [2]
4 -قوله تعالى: يَا أَيُّهَا يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ (( (( (( (( (( (( (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا (( (( (( (( (( وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا 0 [3]
5 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) ً} . [4]
(1) - سورة الأحزاب آية 21.
(2) - سورة الأحزاب آية 50.
(3) - سورة الأحزاب آية 59
(4) - سورة الأحزاب آية 45 - -46