2 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي? قال"صلاة الجميع تژيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة فان أحدكم المسجد كان في صلاة ما كانت تحبه وتصلي يعنى عليه الملائكة ما دام فص مجلسه الذي يصلى فيه اللهم اغفر له، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث فيه" [1] .
3 -وعن أنس: من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة: فهي كحجة، ومن مشى إلى الصلاة تطوع: فهي كعمرة نافلة.
4 -وعن أنس أيضا: من صلى أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الاولى كتب له براءتان، براءة من النار، وبراءة من النفاق.
وقد كان السلف يعدون فوات صلاة الجماعة مصيبة. وقد وقع أن بعضهم خرج إلى حائط له - يعني حديقة نخل - فرجع وقد صلى الناس صلاة العصر، فقال: إنا لله فاتتني صلاة الجماعة أشهدكم علي أن حائطي على المساكين صدقة.
وفاتت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما صلاة العشاء في الجماعة، فصلى تلك الليلة حتى طلع الفجر جبرا لما فاته من صلاة العشاء في الجماعة.
(1) - إعانة الطالبين ج 2 ص 5 ص 6