فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 496

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ?:"كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم, وإمامكم منكم" [1]

وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: خطبنا رسول الله ? فكان أكثر خطبته حديثًا عن الدجال الحديث وفيه:"فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح؛ إذ نزل عليهم عيسى بن مريم الصبح, فرجع ذلك الإمام ينكص, يمشي القهقري, ليتقدم عيسى يصلي بالناس, فيضع عيسى يده بين كتفيه, ثم يقول له: تقدم فصل, فإنها لك أقيمت ,فيصلي بهم إمامهم " [2]

وعن ابن المسيب [3] - رضي الله عنه - أنه سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: قال رسول الله ?:"ثم والذي نفسي بيده ليوشكن أن ابن مريم ? حكمًا مقسطًا, فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ,ويضع الجزية ,ويفيض المال حتى لا يقبله أحد" [4] .

وفي رواية: إمامًا مقسطًا وحكمًا عدلا. [5]

وفي رواية يونس: حكمًا عادلا, ولم يذكر إمامًا مقسطا, وفي حديث صالح حكمًا مقسطًا, كما قال الليث وفي حديثه من الزيادة وحتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها, ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته [6] ومعلوم أن عيسى عليه السلام أفضل من المهدي , من حيث كون المسيح عليه السلام رسول الله , ومن أولي العزم, ولكنه علل ذلك بقوله:"إن بعضكم على بعض لأمراء, تكرمة الله هذه الأمة" [7] .

(1) - أخرجه مسلم , كتاب الإيمان , 71 - باب نزول عيسى بن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , رقم (155) ج 1 ص 155,

(2) - أخرجه ابن ماجه في سننه , كتاب الفتن, باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج, رقم (4077) , ج 2 ص 1359 ,

(3) - هو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب. قرشي من كبار التابعين، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة المنورة. جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع. كان لا يأخذ عطاءا، ويعيش من التجارة بالزيت. وكان أحفظ الناس لأقضية عمر بن الخطاب حتى سمي راوية عمر توفي بالمدينة 94 هـ [الأعلام للزركلي 3/ 155]

(4) - أخرجه البخاري , كتاب البيوع, باب قتل الخنزير, رقم (2109) ج 2 ص 774. ,و أخرجه مسلم في الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد? رقم (155) ج 1 ص 135.

(5) - أخرجه مسلم في الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد? رقم (155) ج 1 ص 135.

(6) - الإيمان لابن منده ج 1 ص 514 0

(7) - أخرجه مسلم في الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد? رقم (156) ج 1 ص 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت