فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 496

(( (( (( (( (( (( (فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [1]

قال الطبري: وكان اختلافهم الذي خذلهم الله فيه وهدى له الذين آمنوا بمحمد? لإصابته: الجمعة ضلوا عنها, وقد فرضت عليهم كالذي فرض علينا, فجعلوها السبت. [2]

ونص الفقهاء علي أن صلاة الجمعة من خصائص هذه الأمة [3]

وأما السنة النبوية فقد عنون البخاري بابًا باسم: باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة. [4] وذكر فيه فضل يوم الجمعة ,وأنه مما خص الله به أمة النبي? ,ويؤيده قوله ?:"نحن الآخرون ونحن السابقون يوم القيامة بيد أن كل أمة أوتيت الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم ,ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا هدانا الله له فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا, والنصارى بعد غد" [5]

و مما يبين وجه اختصاص الأمة بيوم الجمعة, ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله?:"أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا ,فكان لليهود يوم السبت, وكان للنصارى يوم الأحد ,فجاء الله بنا ,فهدانا الله ليوم الجمعة, فجعل الجمعة والسبت والأحد وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة, نحن الآخرون من أهل الدنيا , والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق" [6] .

وقد جعل النبي لهذا اليوم ميزة على غيره ,عندما أرشد الأمة إلى أن يكثروا فيه من الصلاة عليه , كما في المسند والسنن، من حديث أوس عن النبي?:"من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق"

(1) - سورة البقرة آية 213.

(2) - تفسير الطبري ج 2 ص 347.

(3) - إعانة الطالبين ج 2 ص 62 وفي حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري ج 2 ص 666 الاختيارات الفقهية - ج 1 ص 10 الفروع ج 1 ص 325.من خصائص هذه الأمة وكذا الجمعة والعيدان والكسوفان والاستسقاء.

(4) - فتح الباري ج 2 ص 421 التمهيد لابن عبد البر ج: 19 ص: 20 0

(5) - أخرجه مسلم , كتاب الجمعة, باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة, رقم (855) ج 2 ص 585.

(6) - أخرجه مسلم في الجمعة باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة رقم (855) ج 2 ص 585. 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت