فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 496

2 -لم يرض النبي? من أبي ذر أن يعير رجلًا بأمه, بل زجره ,ونهاه بشدة وقال له:"إنك امرؤ فيك جاهلية [1] ."

3 -قوله? لذوي قرباه: يا بني هاشم, يا بني عبد المطلب ,لا يجيئني الناس بالأعمال, وتجيئوني بالأنساب وذلك لما أنزلت هذه الآية: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [2] دعا رسول الله? قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد مناف أنقذوا من النار يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها. [3]

ومعناه لا تتكلوا على قرابتي فإني لا أقدر على دفع مكروه يريده الله, وهذا يقرر المساواة الحقة التي تقوم على أساس العمل, والجهد, لا على الوساطة, والرشوة, والمحاباة 0

(1) - أخرجه البخاري , كتاب الأدب , باب ما ينهى من السباب واللعن , رقم (5703) ج 5 ص 2248, و مسلم , كتاب الأيمان, باب إطعام المملوك مما يأكل وإلباسه مما يلبس ولا يكلفه ما يغلبه, رقم (1661) ج 3 ص 1282.

(2) - سورة الشعراء الآية 214

(3) - أخرجه مسلم كتاب الإيمان 89 باب في قوله تعالى {وأنذر عشيرتك الأقربين} ج 1 ص 192

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت