و لكنيّ إلى تركات قومي … بقيتُ وغادروني كالخليع
تصيبهم وتخطئني المنايا … و أخلفُ في ربوعٍ عنْ ربوعِ
أعائشُ ! هل يقربُ بينِ وصلي … ووصلِكِ مِرجمٌ خاظي البضيعِ
كأنَّ حبالهُ والرحلَ منهُ … على عِلْجٍ رعى أُنُفَ الربيعِ
وخَرْقٍ قد جعلتُ بهِ وسادي … يديْ وجناءَ مجفرةِ الضلوعِ
عُذافِرةٍ كأنَّ بِذِفْريَيْها … كحيلًا بضَّ منْ هرعٍ هموعِ
إذا ما أَدْلَجتْ وَصَفَتْ يداها … لها إدلاجَ ليلةَ لا هجوعِ
مروحٍ تغتلي بالبيد حرفٍ … تكادُ تطيرُ من رأْيِ القطيعِ
تَلوذُ ثعالِبُ الشَّرَفَيُنِ منها … كما لاذَ الغريمُ من التبيعِ
نماها العزُّ في قطنٍ نماها … إِلى فَرْخينِ في وَكْرٍ رَفيعِ