ألا قوّضوا تلك الخيامَ على الرّبا … وكبّوا جفانًا للقرى ومقاريا وجُزّوا رقابَ الخيلِ حولَ قبابهِ … فلستُ براضٍ أنْ تجزّوا النّواصيا وحثّوا عويلَ النّادباتِ وأبرزوا … إليهنّ عُونًا منكمُ وعَذارِيا ولا تسكنوا تلك المغانى َ بعده … ' فقد أوحشتَ تلك المغانى مغانيا ' ولولا الذي أبقَى لنا اللَّهُ بعدَهُ … بمَثْوَى عَليِّ لافتقدنا المعاليا ' هوى ' كوكبٌ والبدرُ في الأفقِ طالعٌ … فما ضَرَّ مُرتادًا ولاضَلَّ ساريا إذا طعنوا لزّوا الكلى في نحورها … وإن ضربوا قَدُّوا الطُلَى والتَّراقِيا بِدارًا إلى السَّرحِ المُفْيءِ بقفرةٍ … فقد هاج راعى السّرحِ أسدًا ضواريا ولا تَتَعمَّدْ جانيَ القومِ منهمُ … فكلُّ امرىء ٍ في الحى ِّ أصبح جانيا سقَى اللَّهُ قبرًا حلَّ غربيَّ واسطٍ … ولا زال من نوءِ السّماكين حاليا