وقلتُ لمنْ ألقى إلى َّ نعيّهُ … على الكرهِ منّى: لا أبًا لك ناعيا هَتَفْتَ إلى قلبي بفقدِ محمَّدٍ … فغادرتَ أيّامى على َّ لياليا ولمّا تباكينا عليه وعُرِّيَتْ … طماعتنا منه شأوتُ البواكيا فقلْ لأناسٍ أمكنوا من أديمهمْ … بما رَكبوا منه هناك العواريا: خذوها كما شاء العقوقُ ' عضيهةً ' … وجرّوا بها حتّى المماتِ المخازيا ولا ترحضوها بالمعاذير عنكمُ … فلنْ تُخفيَ الأقوالَ ما كانَ باديا ' ألؤمًا ' مبينًا للعيون وأنتمُ … تعدّون ' عرقًا ' في ' الأكارم ' خافيا ؟ فلو كنتُمُ منه كما قيلَ فيكمُ … لكفكفتمُ عنه سيوفًا نوابيا خطَوْتُمْ إليه بالحِمامِ ذِمامَكمْ … فأنّى ولم تخطوا إليه العواليا ؟ أفى الحقّ أنْ تعدوا عليه ' ولم يكنْ ' … على مثلكمْ ما غدرَ النّاسُ عاديا