وأهاضبٌ ما كان إلاّ … في الحضيضةِ من علاها وأكاذبٌ دَنِسَتْ مَدا … رعُ من تلاها أوْ رواها كم غُطِّيَتْ بتجمُّلٍ … للسّامعين فما غطاها أينَ الذين تبوَّؤوا … مِن هذه الدُّنيا عُلاها ؟ ولهمْ أناملُ لم يفضْ … في المجدِ بين سوى حباها ما أمسكتْ يومَ الوغَى … إلاّ ظباها أوْ قناها ولهمْ إذا اجتنبتْ شرا … رُ الحربِ منها مصطلاها وكأنّما أحداقهمْ … حنقًا على حنقٍ جذاها … لِ معاشرٍ ألقتْ عصاها أرْوَوْا صَداها بالنَّجي … عِ وأشبعوا لحمًا طواها