والطّعنُ يفتقُ في كفّيك فاغرةً … كشِدْقِ أعْلَمَ أوْ لا فهْي كالرُّدُنِ وأنتَ في معشرٍ شُمِّ أُنوفُهُمُ … لم يرتضوا في هضابِ المجدِ بالقننِ عارينَ إلاّ منِ الحسناءِ قاطبةً … كاسينَ إلاّ من الشّنعاءِ والدّرنِ ومشتري الحمدِ لمّا قلَّصَتْ هِمَمٌ … عن غاية الحمد بالغالى من الثمن لهمْ ثيابٌ نقيّاتٌ بلا دَنَسٍ … مرَّ اللّيالى وعيدانٌ بلا أبنِ وإنْ دعوتَ بهمْ في يومِ ملحمةٍ … جاءوك شدًّا على الأكوارِ والحصنِ بأَذرُعٍ لم تزلْ منهمْ معوَّدَةً … هزَّ الظّبا البيضِ أو سمرَ القنا اللّدنِ قلْ للّذي باتَ يرميني وليس له … علمٌ بأنّك لى أوقى من الجننِ: لا تَبْغِ سَلْبي ولا تَمْدُدْ إلى سَلَبي … منك اليدين وركنُ الدّين يحرسنى قد كنتُ قبلك أهجو الدَّهرَ مجتهدًا … وقد رزقتك لا عتبٌ على الزّمنِ