متى سقانى فروّانى مواصلةً … فما أُبالي بمن في الخَلْقِ يجفوني وإنْ جَرى ليَ مدحٌ في مقالتِه … فقل لمن شاء في الأقوام يهجونى لم تخْلُ إلاّ بهِ الدُّنيا ولا مَرَقتْ … منه الخلائقُ عن بحبوحةِ الدّينِ لا أدْرَكتْ أُذُني ما ليس يُعجبني … فيه ولا مُقلتي ما ليسَ يُرْضيني ولا استردَّ الذى أعطيتُ منه ولا … عادتْ غصونٌ كستنى منه تعرينى