وأرتجيهِ لأيّامٍ أطالعها … غيبًا بلا باطلٍ فيها ولا دَرَنِ يَفديك كلُّ وِساعِ الباعِ في طَبَعٍ … شَحْطٍ على مُرتجيهِ ضيِّقِ العَطَنِ مازال والنّاسُ شتّى في خلائقهم … غَرْثانَ من كرمٍ ملآنَ من جُبُنِ يريدُ نيلَ العُلا عفوًا بلا تعبٍ … وكم دوينَ العلا من مركبٍ خشنِ لايُدركُ العزَّ إلاّ كلُّ ذي أَنَفٍ … نابٍ عن العجزِ شرّادٍ عن الوهنِ يُلقي الثَّراءَ على وجهِ الثَّرى أبدًا … ويتركُ الغثَّ منبوذًا على السَّمِنِ دانَ الزّمانُ لنا بعدَ الجِماحِ ، ولو … سِواك راضَ شِماسًا منه لم يَدِنِ فالآنَ نجري إلى اللذّاتِ نأخذُها … بلا عذارٍ يعنّينا ولا رسنِ هنّيتَ بالعيدِ واعتادتْ ربوعك منْ … سعودهِ كلُّ وطفاءٍ من المزنِ وعشتَ من نبواتِ الدّهرِ قاطبةً … وإنْ دهين الورى في أوثقِ الجننِ