ففى أى ِّ فجٍّ لا أراك تنوبنى ؟ … وأى ُّ عجيبٍ لا أراك ترينى ؟ وكم أنا مغرورٌ بك العمرَ كلَّه … تخادعنى عن خبرتى ويقينى تقلّبنى فيما أرجّى وأتّقى … وترعَى سهولي تارةً وحُزوني وإنّ حرونى يومَ ينقاد مقودى … سريعٌ إلى الغاياتِ غيرُ حَرونِ أَلا يابنَ حَمْدٍ رُزْءُنا فيه واحدٌ … وما كنتَ يومًا بالمرزّءِ دونى فلا تحملنَّ العبءَ وحدك كلّهُ … فإنّى على الأعباءِ خيرُ معينِ