البحر:
كامل تام أأبا الحسينِ كفيتَ ما بعد الردى … فلقد قضيتَ ردىً برغم معاطِسِ ما دار في فكري فراقك هكذا … دون الأنام ولا جرى في هاجسي وذخرتُ منك مودَّةً فسُلِبْتُها … والدَّهرُ مشغولٌ بسلبِ نَفائسي ما كنتَ من جِنسي ولامن أُسرَتي … و لنتَ بالودّ الصحيح مجانسي صانعتُ فيك معاشرًا وكتمتهمْ … وجدي عليك وصبوتي ووساوسي وحبستُ دمعي أنْ يسيلَ تجمُّلًا … لو كان دمعٌ لا يسيلُ لحابسِ ولقد لبستَ منَ الزَّمان جلالَهُ … وجلستَ منه في أعزِّ مجالسِ وحكمتَ في الملكِ الذي ماحَكَّموا … فيه سوى ماضي العزيمةِ سائسِ و رأيت دونك كلَّ ذي ' خيريةٍ ' … سامي البنيةِ في علًا متشاوسِ وفرجتَ بالآراءِ ضِيقَ شديدةٍ … و محوت بالأضواء ضيقَ حنادسِ