و إنْ توقفتَ عن مغنى العلا فعلى … وادي الفضيلةِ تَوقيفي وتحبيسي و ما دنستُ بعارٍ في الرجال وما … لمسُ الكواكب إلاّ دون تدنيسي لا تسكنني وكيسي أنتَ تعرفهُ … إلاّ جوارَ المناجيب الأكاييسِ كأنَّ أوجُهَهُمْ من نورها غَصَبَتْ … ضوءَ الصباح وأنوارَ المقاييسِ ولاتُعجْ بي على وادي الخمولِ ولا … شِعْبِ اللّئامِ وأجزاعِ الضَّغابيس فليس منك جميلًا أنْ تجاورَ بي … معَ الطّهارةِ أبياتَ الأراجيسِ لولاي لم يهتد الأقوام كلهمُ … سبلَ الكلامِ ولا طرقَ المقاييسِ درستُهُ فهْوَ مِلءُ العين تُبصرُه … غضَّ النَّواحي جديدًا غيرَ مدروسِ وبتَّ أُوضحُهُ حتّى جعلتُ بما … كشفتُ ما كان مظنونًا ' كمحسوس ' فما مشوا فيه إلاّ تبعًا أثرى … و لا جنوا غيرَ أشجاري ومغروسي