ومَطلتُها زَمنًا ولمّا صَمَّمَتْ … لم يَثْنِها مَطْلي وطولُ مِكاسي و منعتها دمعي فلما لم تجدْ … دمعًا تحدَّرَ أوقَدَتْ أنفاسي و مسيبةٍ ولجتْ على سرجِ الهدى … آلِ النبيّ حفائرَ الأرماسِ ثلموا بها بعد التمامِ كأنما … ثلموا بجدعِ الأنفِ يومَ عطاسِ و تراهمُ بعد الهدوَّ كأنهمْ … سِرْبُ الخَميلةِ رِيعَ من فِرْناسِ يا صاحبي هل نابَ سمعك مثلما … قد نابني نبأٌ أطارَ نُعاسي لا أرتضي منهُ وضوحَ يقينِهِ … و أودُّ أني منه في إلباسِ أنْحَى على كَبِدي بوَشْكِ سَماعِهِ … نارًا جنوبها بمواسي وظَنَنْتُهُ مثلَ الرّزايا قبلَه … فإذا بهِ رُزءًا عزيزَ الآسي حظرٌ أَعُطُّ عليه صبري بعدَهُ … وأُجِلُّهُ عن أن أعُطَّ لباسي