تضاءَل في قُطْرَيهِ يكتمُ شخصَهُ … و أطرقَ حتى قلتُ ما يتنفسُ و ضمَّ إليه حسهُ متوجسًا … وما عنده في الكيد إلاّ التوجُّسُ يخادِعُني من كَيْسِهِ عن مَطيَّتِي … و لم يدرِ أني منه أدهى وأكيسُ وأقْعى إزاءَ الرَّحْلِ يطلبُ غِرَّةً … و يلقى إليه الحرصُ أنْ سوف أنعسُ فقلتُ له لمَّا توالى خداعُهُ: … ' تعزَّ ' فما عندي لنابك منهسُ و ما كنتُ أحميك القرى لو ' أردتهُ ' … برفقٍ ولكنْ دارَ منك التَّغَطْرُسُ فلما رأى صبري عليه وأنني … أضنُّ على باغي خداعي وأنفسُ ' عوى ' ثمّ ولى يستجير ' بشدةٍ ' … و يطلبُ بهمًا نام عنها المحبسُ و كم خطةٍ جاوزتها متمهلًا … و عرضيَ من لومِ العشيرة أملسُ ومَكْرُمةٍ أعطيتها متطلِّقًا … و قد ضنّ بالبذل ' الخسيس ' المعبسُ