إنْ خاف فقرًا يجدْ بالنّدى … أوهابَ وَشْكَ الموتِ لم يُقْدِمِ يا آلَ ياسينَ ومَنْ حُبُّهمْ … مَنْهَجُ ذاك السَّنَنِ الأقومِ مهابطُ الأملاكِ أبياتهمْ … ومستقرُّ المنزلِ المحكمِ فأنتمُ حجّةُ ربّ الورى … على فَصيحِ النُّطقِ أو أَعجمِ وأينَ ؟ إلاّ فيكُمُ قُرْبَةٌ … إلى الإلهِ الخالقِ المنعمِ واللهِ لا أخليتُ من ذكرِكمْ … نَظْمي ونثري ومَرامي فمي كلاّ ولا أغببتُ أعداءكمْ … من كَلمِي طَوْرًا ومن أسْهُمي ولا رئى يومَ مصابٍ لكمْ … مُنكشِفًا في مشهدٍ مَبْسَمي فإنْ أغبْ عن نصركمْ برهةً … بمرهفاتٍ لم أغبْ بالفمِ صلَّى عليكُمْ ربُّكمْ وارتَوَتْ … قبورُكمْ من مُسبِلٍ مُثْجِمِ