البحر:
خفيف تام خلِّ عنها مَنيحةً للئِّامِ … واسْلُ عمّا يُسيلُ سُحْبَ المَلامِ وتعلّمْ كلَّ الذى أنت محتا … جٌ إليه في هذه الأيّامِ أينَ أُخطي صَوابَها والتَّجاري … بُ جثومٌ خلفى ومن قدّامى ببيانٍ يسرى برأى ٍ مصيبٍ … كالسُّرى بالمصباحِ في الإظلامِ خُلِقَ المرءُ ناقصًا وهو يُدمي … أظهرَ العيسِ في ابتغاءِ التّمامِ من رأى اللهُ أن ينوط به الحا … جَ فليسَ الغِنى له بمرامِ ومُعنًّى بسدِّ طُرْقِ المنايا … وهو ملقًى على طريقِ الحمامِ قد مضى باطلى وأقشع عنّى … وتجلّتْ جهالتى وعرامى وتناسَيتُ ماتقولُ ليَ الشِّرْ … رَةُ والشيبُ لامعٌ في ظلامي فعدولى عن الهوى وصدوفى … وعكوفى على النّهى ومقامى