البحر:
كامل تام دعى منظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعًا … و لا تنظري إلاّ إلى حسنِ مخبري فإنّي وخيرُ القول ما كان صادقًا … لدي الفخر سباقٌ إلى كلَّ مفخرِ أُعرِّسُ في دار الحِفاظِ وإنْ نأى … وشَمَّرَ عنها كلُّ ماضٍ مُشمِّرِ و إن حال قومٌ عن هدىً وتغيروا … فإنِّي بِسَمْتِ القَصْدِ لم أتغيَّرِ و أعلمُ أنّ الدهرَ يعبثُ صرفهُ … بما شاءَ من مال البخيل المُقَتِّرِ فإنّ الردى دينٌ علينا قضاؤهُ … فبينَ مُسقًّى كأسِهِ ومؤخَّرِ و ليس كقومي في ندى وسماحةٍ … ولا معشرٌ في يومِ رَوْعٍ كمعشري هُمُ ضربوا للطَّارقين خيامَهمْ … وهمْ رفعوا النِّيرانَ للمُتَنوِّرِ و همْ كشفوا يومَ الوغى طخياتهِ … بكلّ طويل الساعدين عشنزرِ فإنْ كنتِ لا تدرين بأسي ونجدتي … فقومي اسألي عن نَجدتي كلَّ عِثْيَرِ