و مكارمٍ تدعُ الزمان بلا … شيءٍ من الإملاقِ والفقرِ أُثْني عليكَ بما صنعتَ وكمْ … فاتَ الصَّنيعُ مواقعَ الشُّكرِ وأكفُّ غَرْبَ الدمعِ مُصطبرًا … لو كانَ دمعٌ كُفَّ لا يجري أنتَ الذي لم ترض في شرفٍ … إلاَّ بغرَّ عقائلِ الفخرِ و محوتَ محوَ الطرسِ عن زمنٍ … أصبحتَ فيه مجاثمَ العسرِ وجعلتَ مُعدِمَه كواجدهِ … و مقله بالفضلِ كالمثرى من معشرٍ لم يَرتضوا وَطَرًا … في العزَّ إلاَّ قمةَ النسرِ وإذا دعوتَهُمُ لنازلةٍ … حَشدوا عليك بقُرَّحٍ ضُمْرِ وبكلِّ مُلتهبِ العزيمةِ في ال … بأساءِ صبّارٍ على الضُّرِ لم يَمْتطوا كَتَدَ المعابِ ولا … عقدوا مآزهم على وزرِ