البحر:
رمل تام من أرى في الدّجى ذا خطلٍ … أقدمَ الأشواقَ لمّا قدما ؟ لاحَ منه طَرَفٌ ذو مَلَّةٍ … لم يُنِرْ في الأفق حتّى التَأَما كلّما قلتُ أتى ولّى وإنْ … ضاء لى شيئًا قليلًا أظلما خلته مقتبسًا ذا عجلٍ … أو فمًا من عجبٍ مبتسما أو جبانًا هاب من إقدامه … أو لسانًا عن مقالٍ جَمْجَما أو تقيًّا ورعًا ذا حفّةٍ … كلَّما همَّ بذَنْبٍ نَدِما أوْ حُسامًا ردَّهُ مَنْ سَلَّهُ … أو فتًى أفصحَ ثمّ استعجما فهُوَ النَّاكصُ عن زَوْرَتِهِ … وهو الرّاجع عمّا غرما عصفرَ الأفقَ فقلنا إنّه … أمطر الجوَّ عن الأرضِ دما كان سقمى قد مضى من جسدى … فأزار البرق جسمى السّقما