تفرَّدتَ بي دونَ هذا الأنام … وشُورِكتُ في قَسْمِكَ الوافرِ و من عجبٍ أن يرومَ البط … ئُ عن الودّ منزلةَ ' الباكرِ ' وقد علمَ القومُ إذ وازَنو … ك أينَ الجَهامُ منَ الماطرِ وأينَ الحضيضُ منَ الفرقدينِ … وأينَ الخبيثُ منَ الطَّاهرِ و إنك وحدك في ذا الزما … نِ تستنتجُ الفضلَ من عاقرِ وتَصْبو على نَفَحاتِ الخطو … ب سمعًا إلى منطق الشاكرِ أهزك بالشعر هزَّ الشجاع … عِ يومَ الوغَى ظُبَتَيْ باترِ … تِ سموطًا على مفرقِ الفاخرِ و أعلمُ إنْ كان غيري لديك كالجفن إني كالناظرِ … نّي كالنَّاظرِ ولستُ إذا فُتَّني ثمَّ نلتُ … جميعَ المنى لستُ بالظَّافرِ