و فيهنّ آنسةٌ بالحديثِ … و في ' البذل ' كالرشأ النافرِ بطرفٍ فتورٍ ' ويا حرما ' … بقلبيَ من ذلك الفاترِ ويا عاذلي لو تذوقُ الهوَى … وأعلمُ إنْ كانَ غيري لدي تلومُ وقلبُك غيرُ الشَّجيِّ … ألا ضلّ أمرك من آمرِ أقول لركبٍ أرادوا المسي … رَ وقد أخذوا أهبةَ السائرِ … عِ على حرَّ مستعرٍ فائرِ فمن مدمعٍ جامدٍ للفراق … وآخرَ واهي الكُلَى قاطرِ إذا ما مررتمْ على واسطٍ … فعوجوا على الجانبِ العامرِ وأهدوا سلامي إلى غائبٍ … بها وهْوَ في خاطري حاضري إلى كم أسوَّفُ منهُ اللقاءَ … و كم أرتدي بردةَ الصابرِ !