مُرقِّصَةٌ للسَّامعين نشيدُها … ما رقصتْ بالشّاربينَ مُدامُ هَدَجْنَ على القيعان شرقًا ومَغربًا … كما هيجَ في دَوِّ الفلاةِ نَعامُ فلا تخش من جحدٍ لنعماك في الورى … فنعماك أطواقٌ ونحن حمامُ ولا تُدنِ إلاّ مَن خبرتَ مغيبَه … ففى النّاس نبعٌ منجبٌ وثمامُ فلا عبثتْ منك اللّيالي بفُرصةٍ … ولا عاث في ربعٍ حللتَ حمامُ ولا خَصمتْ أيّامُنا لكَ دولةً … فلم يكُ في حقٍّ أبَنْتَ خِصامُ وهنّئتَ بالعيد الجديد ولم تزلْ … يعودُك فِطْرٌ بعدَهُ وصيامُ فما كُتبتْ فيهِ عليك خَطيئةٌ … ولا شانَ من بِرٍّ أتيتَ أثامُ وأعطاك يومُ المِهْرَجانِ مسرَّةً … لها يومُ نقصانِ العطاءِ تَمامُ وطالتْ لنا أيّامُك الغُرُّ سَرْمدًا … ودامَ لها بعدَ الدَّوامِ دَوامُ