البحر:
خفيف تام يا ديار الأحباب كيف تحول … تِ قِفارًا ولم تكوني قِفارا ؟ ومحتْ منكِ حادثاتُ اللّيالي … رغم أنفي الشموسَ والأقمارا و استردّ الزمانُ منك ' وما سا … ور ' في ذاك كله ما أعارا و رأتكِ العيونُ ليلًا بهيمًا … بعد أن كنتِ للعيون نهارا كم لياليَّ فيك هما طوالٌ … ولقد كنَّ قبلَ ذاك قِصارا لِمَ أصبحتِ لي ثَمادًا وقد كن … قِ فكنتمْ عنّا غفولًا حَيارى ولقد كنتِ برهةً لي يمينًا … ماتوقعتُ أن تكوني يسارا إنّ قومًا حلوكِ دهرًا وولوا … أو حشوا بالنوى علينا الديارا ياخليلي كنْ طائعًا ليَ ما دُم … ما أبالي فيكَ الحِذارَ فلا تخ لم يذوقوا الردى جزافًا ولكنْ … بعد أن أكرهوا القنا والشفارا