البحر:
وافر تام ' خيالك يا أميمةُ كيف زارا ' … على عجلٍ وما أمنَ الحذارا ؟ ' سرى يطأ الحتوفَ إليَّ وهنًا ' … ومَن تَبع الهوى ركبَ الخِطارا أتى ومضَى ولم يَنقَعْ غليلًا … سِوى أنْ هاجَ للقلبِ ادِّكارا وكم من ليلةٍ نادمتُ فيها … سنا قمرٍ كفيتُ به السرارا جلوتُ بصبحٍ طلعتَه الدَّياجي … فعاد الليلُ من وضحٍ نهارا ولمّا أنْ رجوتُ له انعطافًا … و لم أخفِ انحرافًا وازورارا نظرتُ إليه نظرةَ مُستميحٍ … أحالتْ وردَ وجنتيهِ بهارا دعِ الدَّرَّاتِ يحلبُها احتكارًا … رجالٌ لا يرون الذلَّ عارا وعدِّ عنِ المطامعِ في حَقيرٍ … يزيدك عند واهبه احتقارا وإن كان اليَسارُ يجرّ مَنًّا … عليك به فلا تُرِدِ اليَسارا