ضمَّ ملكًا وبسطةً بيديهِ … طيعاتٍ إلى البراري البحارا و تراه يجرّ في كلَّ فجٍ ّ … طلبَ العزَّ جيشه الجرارا لم يزل آنس المفارق حتى … خلع الموتُ تاجه والسوارا ثمَّ ولَّى ممكِّنًا مِن رَداهُ … فيه تلك الأنيابَ والأظفارا إنّ هذا الزمان يأخذ منا … كلَّ يومٍ خيارنا والخيارا وأعزّاؤنا إذا لم يفوتو … نا صغارًا فاتوا وماتوا كبارا وكأنّ الذي تهالكَ في الفَجْ … طَتْ بنا القارعاتُ فينا جُبارا و إذا لم تطقْ ثقيلَ الرزايا … فعلى ما نعجزُ الأغمارا ؟ عزّ من بزّ من أراد وأفنى … حِمْيَرًا تارةً وأخرى نِزارا فتراهمْ من بعد عزٍّ عزيزٍ … في بطون الهوى غبارًا مطارا