وكان ابتهالكِ جنّةً فإذا رمى … جِهَتي العِدا تَزْوَرُّ عنِّي الأسهُمُ ودُعاؤكِ المرفوعُ مصلحُ دائمًا … ما أفسدوا أو ناقضٌ ما أبرموا فالآنَ لي من بعدِ فقدِك جانبٌ … عارٍ وظُفرٌ في العدِّ مُقَلَّمُ لم يمضِ ماضٍ بانَ وهْوَ محمّدٌ … ونأى أشدَّ النّأى وهو مذمّمُ لكِ جنّةٌ مأهولةٌ فاستبشرى … بدخولها فالآخرين جهنّمُ وإذا وصلتِ إلى النَّعيمِ فهيِّنٌ … من قبله ذاك البلاءُ الأعظمُ صّلى الإلهُ على ضَريحك والتقتْ … فيه عليكِ كما يشاءُ الأنعُمُ وجرى النّسيمُ عليه كلَّ عشيّةٍ … واعتادَهُ نَوْءُ السِّماكِ المُرْزِمُ فالغيثُ فيه ناشجٌ مستعبرٌ … والبرقُ منه ضاحكٌ متبسّمُ وتروّضتْ جنباتهُ فكأنّه … بردٌ تنشّرَ بالفلاةِ مسهّمُ