أُخانُ فآخذُ منك الوفاءَ … و أظما فأكرع منك النميرا وكم ليلةٍ كنتَ لي ثانيًا … سَقى اللهُ قبرَك بينَ القبورِ … سحابًا وَ كيفَ النواحي مطيرا … ءِ عِيرًا بِطاءً يُزاحِمْنَ عِيرا كأنَّ زماجرَه المُصْعِقاتِ … ضجيجُ الفحول عزمن الهديرا تُعصفرُهُ وَمَضاتُ البروقِ … فتسحبُه من نَجيعٍ عَصيرا مجاورَ قومٍ بأيدي البِلى … تمزقهمْ يرقبون النشورا و لا زال قبرك من نوره … بجنحِ الظلام يضيء القبورا ولازلتَ مُمتلىء الرّاحتينِ … نَعيمًا ولاقيتَ رَبًّا غَفورا