البحر:
متقارب تام ذكرتك في الخلوات التي … شَننتَ بهنَّ عليَّ السُّرورا وكنتَ لدَيجُورِهِنّ الصّباحَ … و في سهكاتٍ لهنّ العبيرا فضاقتْ عليَّ سهوبُ الديار … وصارتْ سُهولتُهنَّ الوُعورا و أظلمَ بيني وبين الأنام … و ما كنت من قبل إلاّ البصيرا وطالَ عليَّ الزَّمانُ القصيرُ … وكانَ الطَّويلُ عليَّ القصيرا فها أنا منك خليَّ اليدين … وفيكَ كليلَ الأماني حَسيرا فقدتك فقدَ الزمان الحبيب … إليَّ وفقدي الشبابَ النضيرا و هون رزءك من لم يحطْ … بأنِّي أعالجُ منهُ العسيرا فظنوا ، وما علموا ، أنه … صغيرٌ وماكانَ إلاّ كبيرا فقلْ للَّذي في طريق الحِما … يرعى البدور ويعلى القصورا