إنَّ في بلدةِ السَّلامِ هُمامًا … ليس يهدى إلاّ له التّسليمُ من أناسٍ لهمْ إلى سورة الجه … لِ أَناةٌ وفي السَّفاهِ حُلومُ وإذا ما دعوا لحومةِ حربٍ … وطيورُ الرَّدى هناك تحومُ وهبوا العذرَ للجبانِ وعاصوا … من على مكرعِ الحمامِ يلومُ قد لبسْنَ الدِّماءَ فالبُلْقُ كُمْتٌ … ما تَوضَّحْنَ ، والأغرُّ بَهيمُ زارَ أرضَ الزّوْراءِ لمّا اقشعرَّتْ … مثلما زارتِ المحولَ الغيومُ جاءها حين لا يمرّ بها السّا … ري دُثورًا ولا يُسيم المُسيمُ ليس يغضى عنها وتمضى قضايا … هُ عليها إلاّ الغَشومُ الظَّلومُ فهى الآن كالصّفاةِ استدرتْ … ليس فيها لمجتليها ثلومُ روضةٌ غَضَّةٌ فأمّا نداها … فرذاذٌ وريحها فنسيمُ