البحر:
خفيف تام ما أرادتْ إلاّ الجفاءَ ظلومُ … يوم رامتْ عنّا ملسنا نريمُ روّعتْ بالفراقِ قلبًا إذا ري … عَ بذكرِ الفراقِ كادَ يهيمُ وأرادتْ قصدَ الغميمِ ولو أنّا استطعنا كان المحلَّ الغميمُ … نا استطعنا كان المحلَّ الغميمُ وكتمنا وَجْدًا بها ساعةَ البَيْ … نِ ولكنْ دَمْعُ العيونِ نَمومُ لم يطلْ بيننا غداةَ افتراقنا … من حذارٍ ضمٌّ ولا تسليمُ ضاعَ مِنّا بينَ الوشاةِ ببينٍ … ما احتسبناه سرّنا المكتومُ أيُّ دمعٍ جرى ونحنُ بنَجْرا … نَ لنا والدّيارُ ثَمَّ رُسومُ دِمَنٌ لو رَنَتْ إليهنَّ عينا … كَ قُبَيْلَ الفراقِ قلتَ النُّجومُ ومغانٍ منَ النُّحولِ كأروا … حٍ ولكنْ ليستْ لهنَّ جُسومُ لٌ أَدَمْعٌ أم لؤلؤٌ منظومُ ؟ … هـطويلًا لو كانَ فيهِ يُنيمُ