بطلٌ صفاهُ للخداع مَزلَّةٌ … فإذا مشى فيه الزماعُ تغشمرا إمّا سألتَ به فلا تسألْ بِهِ … نايًا يناغي في البَطالة مِزْمَرا واسأل به الجرد العتاقُ مُغيرةً … يخبطنَ هامًا أويطأن سَنَوَّرًا يح ملْنَ كلَّ مُدجَّجٍ يَقري الظُّبا … عَلَقًا وأنفاسَ السَّوافي عِثْيَرا قَوْمي الّذين وقد دَجَتْ سُبُلُ الهُدَى … تَركوا طريقَ الدِّين فينا مُقمِرا غلبوا على الشرفِ التليد وجاوزوا … ذاك التَّليدَ تَطرُّفًا وتخيُّرا كم فيهمُ من قسورٍ متخمطٍ … يردى إذا شاء الهزبرَ القسورا متنمرٍ ّ والحربُ إن هتفت به … أدته بسامَ المحيا مسفرا و ملومٍ في بذلهِ ولطالما … أضحى جديرًا في العُلا أنْ يُشْكرا ومُرَفَّعٍ فوقَ الرِّجالِ تخالُه … يومَ الخطابةِ قد تسنَّم مِنْبرا