وإنْ قِسناهُ فالتَّبريزُ نقصٌ … لمن يَعدُوهُ والتَّبذيرُ لُومُ ألا قلْ للألى ملكوا البرايا … وعشعش في ديارهمُ النّعيمُ وحلّوا كلَّ شاهقةِ المبانى … منَ العلياء يسكنُها الكريمُ وطالتْ فيهمُ أيدٍ إذا ما … تمنّوه كما طالتْ جسومُ ملوكٌ ما لهمْ طرفٌ دَنيٌّ … يهابُ به ولا خُلُقٌ ذَميمُ ! أرونا مثلَ فخرِ الملكِ فيكُمْ … يَقومُ منَ الأمور بما يقومُ ؟ ومن خضعتْ لغرّتهِ النّواصى … وقيدتْ في أزمّتهِ القرومُ فللَّهِ انبعاثُكَ كلَّ يومٍ … تسومُ منَ العظيمة ما تَسومُ على جرداءَ إنْ حبستْ فقصرٌ … وإنْ ركضتْ لِهَمٍّ فالظَّليمُ وحولك في ململةٍ رجالٌ … ركودٌ في سروجهمُ جثومُ