البحر:
طويل وقالوا نراها خطّةً مدلهمّةٍ … ففتها وإلاّ أنتَ رهنُ حبالها فقلتُ: وهل أخشَى ودرعي كفايةٌ … منَ الله ما ترمي العِدا من نِبالها ؟ فكم وَرْطَةٍ ضاقتْ عليَّ فلم يزلْ … بى َ الله حتّى انتشانى من خلالها وكم نكبةٍ طالتْ يدًا لتنالنى … فباعد ما بينى وبين منالها