ولم تغنهمْ بيضٌ رقاقٌ قواطعٌ … ولم تنجهمْ زرقٌ لسمر الذّوابلِ وما انتصروا من بأسه وهو واحدٌ … بما احتشدوا أو جمّعوا من قنابلِ ولا مُضَمراتٍ للطِّرادِ كأنَّها … تجوبُ الفَلا بعضُ الذّئابِ العواسلِ يُقَدْنَ إلى أرضِ العدوِّ عواريًا … فتدخل في نسج الثّرى في غلائلِ عليهنّ ولاّجون كلَّ عظيمةٍ … ومحتقرون في علًى كلَّ هائلِ إذا ظمئتْ أحشاؤهُمْ من حفيظةٍ … فلم تروِهمْ غيرُ الدِّماءِ السَّوائلِ فكم في الثَّرى مَن كان عِبْئًا به الثَّرى … وكم في التّرابِ من مليكٍ حلاحلِ ومن مغزمٍ بالجود لم يثنِ عنده … بلا مَلئها من رِفْدِه كفَّ سائلِ إذا زارَهُ يومًا فقيرٌ فإنَّما … يروحُ غنيَّا من جيادٍ وجاملِ أقولُ لناعي المكرُماتِ وقد ثَوى … أَبوها بملتفِّ الظُّبا في القساطلِ