وما لسَفاهٍ بلْ لفَرْطِ شَجاعةٍ … نزعتَ جلابيبَ المضاعفةِ السَّرْدِ كأنك من بأسٍ لبستَ قميصه … لدَى الرَّوعِ في حَشْدٍ وما أنتَ في حَشْدِ و ما لكَ في هزلٍ معاجٌ وإنما … أتيتَ كما يؤتى الرجال من الجدَّ ولم يُبْقِ حِلمٌ أنتَ مالكُ رِقِّهِ … بقلبك بعدَ الصَّفح شيئًا منَ الحِقدِ فيا نازحًا عني وماليَ بعده … على جَوْرِ أيّامٍ إذا جُرنَ من مُعْدِ أما آنَ للقربِ الّذي كانَ بيننا … فولَّى حَميدًا أنْ يُدالَ منَ البُعدِ ؟ ولم تكُ دارٌ أنتَ فيها بعيدةً … ولكنَّني بالعذرِ في حَلَقِ القِدِّ و ما أنا إلاّ شائرٌ كلَّ طرقةٍ … إليكَ على عُرْيِ المطهَّمَةِ الجُرْدِ فكم وطنٍ بالوُدِّ مِنِّي سَكنتُه … وإنْ لم أُجرِّرْ في جوانبِهِ بُرْدي بقلبيَ كلمٌ من فراقك مؤلمٌ … وكم بالفتَى كَلْمٌ وما حَزَّ بالجِلدِ