البحر:
متقارب تام وقوفى َ في ذا الورى الخاملِ … وقوفُ المَشُوقِ إلى العاذلِ تصافح سمعى َ أقوالهمْ … ولا يرجعون إلى طائلِ فعرضُ البلاد على العارفين ' أضيقُ ' من مهجةِ الباخلِ … نَ أضيقُ من مهجةِ الباخِلِ ومن صدّ عن مثل أفعالهمْ … ' كمنْ صدّ عن كفّة الحابلِ ' ولمّا خبرتُ جميعَ البلا … دِ لم أَرَ أضيعَ من عاقِلِ ولولا ذوو النّقصِ في دهرنا … لَمَا عُرفَ الفضلُ للفاضِلِ تعاظم منّى َ ما أبتغيهِ فما إنْ أعلّلُ بالباطلِ … فما إنْ أُعلَّلُ بالباطلِ وعوّدتُ قلبى فراقَ الحبي … فما حنَّ شوقًا إلى راحلِ يُعيِّرُني الضِّ … يقَ أهلُ اليَسارِ وما العزّ إلاّ لمنْ لا ترا … هُ عينُك في موقفِ السائِلِ