ولقد بلوك على الزّمان فصادفوا … عَضْبًا غنيًّا عن يمين الصَّيْقَلِ لا يبعدُ اللهُ انْصلاتك للعِدا … عجلًا تدهده جحفلًا في جحفلِ مُتوقِّدًا في هَبْوَتي ذاك الدُّجى … متهجّمًا في ضيقِ ذاك المدخلِ إذْ لا جرىء َ البأسِ إلاّ محجمٌ … حيرانُ يخبطُ حَيْرةً بتأمُّلِ والخيلُ قد عفَّى النَّجيعُ حُجولها … حتى لأشكل مطلقٌ بمحجّلِ ولكمْ رميتَ أخا مروقٍ هزّه … أَشَرُ الجِماحِ بعزمةٍ كالمِسْحَلِ لا تستقلُّ بماضِغَيْهِ فتنكفي … إلاّ وغاربه ضجيعَ الجندلِ أَمُساوري الأضغانِ هل من غايةٍ … ما طالَها ؟ أم فاضلٍ لم يفضُلِ ؟ لا تُحرجوهُ بالعُقوقِ فتأخذوا … من سخطه بزمام أمرٍ معضلِ ملاّكمُ البالَ الرّخى َّ وكنتمُ … ثاوين بين ' تلدّدٍ ' وتقلقلِ