سل الأبطالَ عنّى يومَ ' سلعٍ ' … وسيلُ الموتِ مُنحلُّ العَزالي إذا عُقِد الغُبارُ الجونُ ليلًا … تَرى فيه الأسنَّةَ كالذُّبالِ وقد ألقى التَّضاغُطُ كلَّ رمحٍ … فليس الطَّعنُ إلاَّ بالنِّصالِ ألستُ هناك أسبقَهمْ بضربٍ … وأشفاهمْ لذى الدّاءِ العضالِ ؟ أعد نظرًا لعلّك أن تراها … مُنَشَّرةَ النَّواصي كالسَّعالي تخالُ بها وقدرُ الحربِ تغلي … منَ النَّزَوانِ مسًّا من خَبالِ وإنَّ جلودها تَهمي نجيعًا … طَلاها اليومَ بالقَطرانِ طالي وفوقَ ظهورِهنَّ بنو المنايا … إذ لاقَوْا وأبناءُ القتالِ فيقضي نَحْبَه قلبٌ مُغَنُّى … أضرَّ به أفانينُ المطالِ