البحر:
طويل سَقاني ولم أستَسْقِهِ فضلَ خَيرِهِ … فلم يسقني إلاّ الذعافَ المصردا و ما زال يدعوني إلى دارِ وصلهِ … فلمّا دنوتُ الدّارَ ولَّى وعَرَّدا فماذا على من خانني في ودادهِ … إذا لم يكنْ منه الودادُ توددا و لو كان يجني مخطئًا لعذرتهُ … ولكنّه يجني عليَّ تعمُّدا و إنيَ ممنْ نبا عنه منزلٌ … و أنكرَ مثواه نآه فأبعدا