البحر:
بسيط تام هذي المصيبةُ ما أبقتْ لنا أبدًا … صبرًا عليها ولا خلتْ لنا جلدا جاءتْ ولا هَمَّ في قلبي ولا كَمَدٌ … فلم تَدَعْ فيهِ إلاّ الهمَّ والكَمَدا يا سعدَنا لم يجِدْ فيكَ الزّمانُ وقد … بلاك موضعَ إخشاعٍ وقد وجدا انظر إلى الدهرِ لما أنْ ألمَّ بنا … من أيِّ بابٍ إلى مَكروهنا قَصَدا ؟ جبَّ السنام الذي كنا نصولُ به … أفادَ بأنْ أبقَى شَوًى ويَدا أنكَى بأفرسِ مَنْ ناجيتُه قَدَرٌ … جارٍ وأفرسِ مَن حاذرتُ منه رَدَى و الموتُ إنْ لم يزرْ يومًا ففي غدهِ … و المرءُ إنْ لم يرحْ سعيًا إليه غدا لو يستطيع الذي يهوى البقاءَ له … فداءه بالتي في جنبهِ لفدى و لو أطاف الذي قيدتْ مشافرهُ … إلى ورودِ حياضِ الموتِ ما وردا و ما أرى الصبرَ لي رأيًا فأسألهُ … والقصدُ يُغْري به مَن كان مُقْتصدا