جَريءٌ إذا ما الأمنُ أَخلى جَنانَه … فإنْ رابه ريبٌ تولى وعردا وأنتَ الّذي لا يثلمُ الرُّعبُ شدَّه … و قد لفتِ الخيلُ السوادَ المشردا و كنتَ متى لاذتْ بنصرك بلدةٌ … ضممتَ إليها قطرةَ أسحمَ أربدا رجالًا كأمثال الأسنةِ ' ركزا ' … وخيلًا كأمثالِ الأعنَّةِ شُرَّدا ولا أمنَ إلاّ أنْ تُرَدَّ صدورُها … منَ الطَّعنِ يسحَبْنَ القَنا المتقصِّدا طوالعَ من ليلِ العجاجِ كأنَّما … زَحَمْن الدُّجَى عنهنَّ حتّى تقدَّدا وقد سلبَ الإقدامُ لونَ جُلودها … وأَلْبسَها بالطَّعن ثوبًا مورَّدا و يومٍ طردتَ العدمَ عنه كأنما … طردتَ به جُندًا عليك مجنَّدا ولم تُلقَ إلاّ باسطًا مِن يمينهِ … ببذلِ الندى أو ضاربًا فيه موعدا هنيئًا لك العيدُ المخلفُ سعدهُ … عليك منَ النَّعماءِ ظِلاًّ مُمدَّدا