البحر:
طويل بياضُكَ يا لونَ المشيبِ سوادُ … و سقمك سقمٌ لا يكادُ يعادُ فقد صرتُ مكروهًا على الشّيبِ بعدما … عمرتُ وما عند المشيبِ أرادُ فلي من قلوبِ الغانياتِ ملالةٌ … ولي من صلاحِ الغانياتِ فسادُ و ما لي نصيبٌ بيعنّ وليس لي … إذا هنّ زودن الأحبةَ زادُ وما الشَّيبُ إلاَّ توأمُ الموتِ للفتى … وعيشُ امرىء ٍ بعدَ المشيبِ جهادُ